سياسة

هذا هو التهديد الذي يلاحق حاملي بطاقة “راميد”

حذر رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عبد الله بوانو، من “إهدار عدد من المكتسبات الاجتماعية لفئات عريضة في المجتمع، ومنها نظام المساعدة الطبية راميد والدعم المخصص للأرامل”.

وأوضح بوانو في كلمة افتتح بها الاجتماع الأسبوعي للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أمس الإثنين، أن ” استفادة عدد كبير من المواطنين، من نظام المساعدة الطبية “راميد”، مهددة إذا ما تمت عملية إدماج هذا النظام في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

مقالات ذات صلة

وأشار رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى أن “الاستفادة من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشروطة بالاشتراكات، وأن التعويضات التي يمنحها على العلاجات، لا تتجاوز 80 في المائة، من تكلفة العلاج، بينما يتمتع المستفيدون حاليا من “راميد”، من التطبيب المجاني، سواء تعلق الأمر بالكشف أو العمليات الجراحية، أو الأدوية”.

وسجل  أن “التغطية الصحية، مشروع كبيرة شرع المغرب في تنزيله منذ سنوات، وتولّى الوزراء الأولون منذ عبد الرحمان اليوسفي تنزيله، إلى أن وصلت مرحلة تعميم برنامج “راميد” في عهد حكومة عبد الإله بنكيران”.

وأكد بوانو، أن ما عبّرت عنه حكومة عزيز أخنوش، في موضوع تعميم الحماية الاجتماعية، يطرح عدة إشكالات تتعلق بتحصين المكتسبات المحققة للمستفيدين من “راميد”، ومن دعم الأرامل، المهدد بالإلغاء، بحجة تعميم التعويضات العائلية.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى