سياسة

مبادرة “سنواصل الطريق” ترفض مناورات نبيل بنعبد الله و تدعو لمصالحة وطنية شاملة

 

جددت مبادرة “سنواصل الطريق” رفضها ارتهان حزب التقدم والاشتراكية “لخدمة الأجندة الشخصية للأمين العام ومصالحه الذاتية وطموحاته اللا متناهية”.

مقالات ذات صلة

وأصدرت المبادرة بلاغا قالت فيه ان نبيل بنعبد الله والمكتب السياسي للحزب يواصلان  “أسلوب التضليل والهروب الى الامام في ظل مشهد سياسي وحزبي فاقد للبوصلة وغارق في الهشاشة والضبابية وسياق وطني في حاجة إلى فعل سياسي مسؤول ورصين”.

كما وقفت المبادرة عند الوضع التنظيمي المشلول الذي يعيشه الحزب، وقالت انه “بعد رد الفعل الغريب والشاذ الذي ووجهت به مبادرة “سنواصل الطريق” ووثيقتها التي تدعو الى مصالحة حزبية شاملة وفتح حوار جدي ومسؤول في اطار التقييم الشامل لأداء الحزب مع ما يتطلبه من نقد ذاتي فردي وجماعي للتوجه نحو المستقبل خدمة لمصلحة الحزب والوطن، أعلنت قيادة الحزب في بلاغها الأخير عن وثيقة تحت اسم ” مدخل للتفكير والنقاش ” كأرضية للنقاش بين مناضلات ومناضلي الحزب في اطار التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر.

وأشار البلاغ الى أن مضمون الوثيقة يتماشى من حيث المبدأ مع ما دعت اليه مبادرة “سنواصل الطريق”، و”لكنها في الواقع تعتبر خطوة للالتفاف على الأهداف النبيلة للمبادرة وذر للرماد في العيون، في غياب تام لأي خطوة نحو المصالحة الحزبية وجمع شمل المناضلات والمناضلين، وهو ما تؤكده مراسلة موقعة من الأمين العام وموجهة الى الكتاب الجهويين والاقليميين تحمل تواريخ محددة للانخراط وتجديده وعقد الجموع العامة للفروع المحلية والمؤتمرات الإقليمية، في خطوة تكرس مزيدا من الاقصاء والتهميش واستمرار النزيف التنظيمي”.

وبناء على ما سبق وتماشيا مع ايمانها الراسخ بالتغيير كقاعدة حتمية في العمل السياسي، وتماشيا مع أهداف مبادرتها الرامية لجمع الشمل وتصحيح المسار السياسي والتنظيمي للحزب، أعلنت لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق” رفضها لكل القرارات التي تهدف الى القفز على الواقع التنظيمي وتكرس الاقصاء والتهميش في حق مناضلات ومناضلي الحزب.

كما أكدت تشبثها بعقد مصالحة وطنية شاملة تجمع كل مناضلات ومناضلي الحزب المبعدين والمبتعدين لأسباب مختلفة مع ضرورة فتح نقاش وطني بمساهمة الجميع دون قيد أو شرط للقيام بتقييم موضوعي لأداء الحزب خلال العقدين الأخيرين مقرونا بنقد ذاتي فردي وجماعي.

كما دعت المبادرة مختلف الهياكل والتنظيمات الحزبية ومواقع المسؤولية الانتخابية إلى استحضار مصلحة الحزب والمساهمة في تصحيح مساره ولم شمل مناضلاته ومناضليه وجددت  المبادرة تشبتها بالحزب اصرارها على المضي قدما في مسار التغيير بكل الطرق والوسائل والانفتاح على كل الضمائر الحية التواقة للتغيير ومنح الفرصة للطاقات الشابة لتحمل المسؤولية الحزبية في مختلف مستوياتها.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى