الإمام أبوعلين يغادر سجن العرجات بعد ثلاثة أشهر على حبسه |
مجتمع

الإمام أبوعلين يغادر سجن العرجات بعد ثلاثة أشهر على حبسه

غادر الامام السجين سعيد أبوعلين، اليوم الأربعاء 24 نونبر الجاري، سجن العرجات إثر قضاءه العقوبة الحبسية المحكوم عليه بها في المرحلة الاستئنافية، القاضية بحبسه لمدة ثلاثة أشهر، على خلفية تهم تتراوح بين “التنقل بين المدن دون التوفر على رخصة التنقل الاستثنائية، وخرق مقتضيات الحجر الصحي، والتقاط و تسجيل و نشر معلومات خاصة مما من شأنه تعريض حياة شخصية عامة للخطر”.

 

وبحسب إفادة محاميه عمر الداودي لموقع “لكم”، فإن معنويات المفرج عنه سعيد أبوعلين ذي الـ46 عاما مرتفعة بعدما زاره أمس في سجنه بالعرجات، وأبلغه بخبر الافراج عنه اليوم الأربعاء تنفيذا للقرار الاستئنافي الذي خفض العقوبة من عامين مع غرامة عشرة آلاف درهم، إلى ثلاثة أشهر.

وولد سعيد أبوعلين، ذي الخمسة أبناء، عام 1975 بواحة فم الحصن “الحدودية” في أقصى الجنوب الشرقي، وهو ابن عائلة ذات تاريخ سياسي زمن القبيلة ومقاومة المحتل الفرنسي الذي أسقط آخر قلعة من قلاع المقاومة بالبلدة عام 1934 تاريخ الاحتلال الفعلي لمنطقتي ٱقا-فم الحصن والمناطق المجاورة لهما.

يروي أحد المقربين من “الإمام السجين” أنه في صيف عام 1995 سينتقل سعيد أبوعلين، الحافظ للقرآن الكريم، لمدينة العيون بحثا عن رغيف ممزوج بماء الكرامة بمحطة لبيع الوقود لأربع سنين عجاف بعيدا عن البلدة والأهل، قبل أن يختار الاشتغال إماما بأحد مساجد المدينة خريف عام 1999 ويتنقل بعد ذلك للعمل إماما وخطيبا بين مدن تارودانت وبني ملال وشيشاوة، حتى استقر به المقام في كلميم صيف عام 2010 .

لم يسلم مسار الرجل الامام، كما يوصف، من أذى، فبعد خمس سنوات متتالية قضاها معزولا عن عمله بمدينة شيشاوة، بسبب قرار تعسفي من وزير الأوقاف ، حصل الرجل، كما يصفه صهره، على شهادة الباكلوريا (أحرار) صيف عام 2015 ، ليسجل نفسه في التعليم العالي ويحصد الإجازة في الدراسات الأساسية في الشريعة و القانون من كلية الشريعة بأيت ملول (جامعة القرويين) صيف عام 2018. كما صدر له مؤلف كتاب “المساجد بالمغرب رؤية من الداخل”.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى