تصاعد المطالب باعفاء بلقاسمي من منصب الكاتب العام و تخليص التعليم من "الفاشلين" |
تربية وتعليم

تصاعد المطالب باعفاء بلقاسمي من منصب الكاتب العام و تخليص التعليم من “الفاشلين”

 

تصاعدت وتيرة الأصوات المطالبة برحيل يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية على خلفية التصريحات المستفزة التي خرج بها لتبرير قرار الوزير شكيب بنموسى، و القاضي بتسقيف سن الولوج لمباريات التعاقد.

ودعا كل من عبد الرحيم العلام استاذ العلوم السياسية، و الأستاذ الجامعي خالد البكاري الى ضرورة  تخليص القطاع من مسؤول  راكم الفشل، والفضائح، طوال حقبة من الزمن  بعد أن كان مشرفا على عدد من الخطط والقرارات التي أوصلت التعليم العمومي الى النكسة الت يعاني منها اليوم.

و أكدا في ندوة تفاعلية نظمها موقع “بناصا” أن بقاء هذا المسؤول في منصبه هو وصمة عار تتجاوز القطاع التعليمي الى الطريقة التي تدبر بها شؤون المغاربة من خلال سلسلة من القرارات المزاجية والتبريرات الواهية.

كما اعتبر الاستاذ الجامعي عبد النبي الحري أن رحيل بلقاسمي أصبح ضروريا خاصة بعد تصريحاته التي حملت تشكيكا صريحا في الكفايات التي يمكن ان يتمتع بها من تجاوزا 30 سنة محاولا الحفاظ على منصبه بالدفاع عن الانتقاء الاولي، و عن قرار بنموسى “العبثي”، وفق منطق “مع الرابحة” حسب الباحث الاكاديمي عبد الوهاب السحيمي الذي قال أن قرار بنموسى “غير مبرر” و يخفي “توجهات خطيرة”، وتصريحات القاسمي مرفوضة وتفضح معدن الرجل.

وكانت عدد من المصادر قد توقعت ان يتم اعفاء  بلقاسمي العلبة السوداء لفضائح و أعطاب التعليم، و الذي عاصر عددا من الحكومات و الوزراء، قبل ان يتضح ان بلقاسمي  الذي أفلت بأعجوبة من إعفاءات الحسيمة، قد اصبح مثل طائر “الفينق”، يبعث مع كل حكومة، قبل أن يرتكب غلطة عمره بخرجته التي خلقت إجماعا غير مسبوق بضرورة رحليه الفوري عن وزارة باب الرواح.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى