شكيب بنموسى يضع مسؤولين كبار في "الثلاجة"و يشرع في تطهير وزارة التربية |
تربية وتعليم

شكيب بنموسى يضع مسؤولين كبار في “الثلاجة”و يشرع في تطهير وزارة التربية

 

كشفت مصادر إعلامية،  أن مسؤولين مركزيين كبار بوزارة التربية الوطنية تم تجميد مهامهم في انتظار الحسم في أمرهم  من طرف شكيب بنموسى الذي شرع في تغيير قطع الغيار بالوزارة  بعد  الاستعانة بعدد من الاسماء التي واكبت هندسة النموذج التنموي.

وأوردت المصادر ذاتها ان الأمر يتعلق بالمسؤولين المكلفين بالمفتشية العامة التي فشلت في ملاحقة الثقوب المالية لعدد من الصفقات التي كلفت الملايير، بما فيها صفقات البرنامج الاستعجالي،  إضافة الى المسؤوليين عن الحياة المدرسية.

القائمة تشمل أيضا المسؤولين عن التعليم الأولي،  والتجديد التربوي، وأساسا المناهج بعد الجدل الكبير الذي أثير بشأن تفريح صفقات المقررات،  والحديث عن وجود مصالح دسمة بين مسؤولين بالوزارة، وعدد من دور النشر التي صنعت ثروات على حساب الكتبيين، و جيوب الاسر، وهو ما طرح بشكل علني على رئيس الحكومة السابق دون أي تدخل ، في حين فضل امزازي عدم الاقتراب من هذا الملف.

وحسب المصادر ذاتها فان عددا من المسؤولين بالوزارة ممن انتهت صلاحيتهم،  و استفادوا بعد تدخلات من تمديد، تلو الاخر،  سيحزمون حقائبهم في اطار حملة تطهير ناعم،  لضخ دماء جديدة في الوزارة، موازاة مع اخضاع عدد من الملفات لافتحاص قد يكشف مفاجآت جديدة، ما قد يحيل على فصل جديد من الفضائح في انتظار الاعلان عن لائحة المتهمين في البرنامج الاستعجالي.

التغييرات من المنتظر أن تطال في وقت لاحق عددا من المديريين الإقليميين ومديري الاكاديميات، بعد غربلة المشهد التعليمي من أسماء راكمت الفشل،  و كانت تستعين بالقبعات الحزبية، و بتدخلات بعض النافذين من أجل  الحصول على مناصب المسؤولية بالقطاع التعليمي خاصة بعد فضيحة  مستشار الوزير السابق  التي كشفت السمسرة في الترقيات و في توزيع المناصب  التي طالت التعليم العالي ايضا.

قطاع من المنتظر أن يدخل و بشكل عاجل الى “كراج” اصلاح جديد بعد محدودية جميع الاجراءات التي اتخذت، و ضعف أداء وحصيلة المشاريع التي تم اطلاقها وفق ما انتهى اليه تقرير والي بنك المغرب.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى