بعد امزازي ... الكاتب العام للوزارة يستعد لجمع حقائبه و عين بنموسى على اختلالات التعليم الاولي |
تربية وتعليم

بعد امزازي … الكاتب العام للوزارة يستعد لجمع حقائبه و عين بنموسى على اختلالات التعليم الاولي

 

كشفت مصادر متطابقة أن مصالح وزارة التربية الوطنية ستشهد موجهة من التغييرات  المهمة التي ستمهد لرحيل عدد من الأسماء التي عمرت طويلا بوزارة باب الرواح، بعد أن تولت مسؤولية تدبير القطاع على المستوى المركزي.

ووفق ذات المصادر فان شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية المعين ضمن حكومة اخنوش يستعد لإجراء تغييرات مهمة بالوزارة بعد ان تهرب امزازي من الوعد الذي قطعه بإعادة هيكلتها.

مهمة واجهتها مقاومة  شرسة من طرف اللوبي المتحكم في القرار داخل الوزارة، والذي تصدى لحذف بعض المديريات التي سبق وان نبه المجلس الاعلى للحسابات إلى ان وجودها صوري، وان المسؤولين عنها يتقاضون تعويضات انطلاقا من البرنامج الاستعجالي.

ووفق ذات المصادر فان رحيل الكاتب العام للوزارة يوسف بلقاسمي الذي قضى في هذا المنصب 15سنة، صار مسألة وقت فقط، بعد أن نجح في تجاوز موجة الاعفاءات التي أعقبت تقرير الحسيمة منارة المتوسط، كما افلت من التقرير الأسود الذي أنجزه المجلس الأعلى للحسابات، بعد إشرافه على تنزيل البرنامج الاستعجالي الذي انتهى  بأكبر فضيحة في تاريخ التعليم.

ووفق ذات المصادر فان إضافة التعليم الاولي لتسمية الوزارة يأتي في ضل حالة من التخبط والارتباك التي طبعت وثيرة تنزيل عدد من الاوراش الملكية عبر السعي لنفخ الأرقام، لتقديم حصيلة غير واقعية، خاصة في ورش التعليم الاولي،الذي رصد له غلاف مالي يقدر ب3000 مليار سنتيم

يأتي ذلك بعد أن كشفت خلاصات تقارير التفتيش السابقة، التي أنجزت بعد زيارة المفتشين العامين لكل الأكاديميات، والمديريات الإقليمية،وجود تخبط، و تقصير فادح، و اختلالات، وتفاوتات جد خطيرة في تنزيل المشاريع الملكية المرتبطة بالتعليم الأولي،والتوجيه،والدعم الاجتماعي،و مدارس الفرصة الثانية.

وقالت المصادر ذاتها أن بمنوسى يواجه أيضا تحد العثور على كفاءات تدبيرية، ويراهن على تشكيلة جديد لتنزيل المشاريع الملكية في قطاع التعليم، وخاصة مشروع التعليم الأولي ، ما يفرض حسب المصادر ضرورة اختيار أسماء ليست لها ملفات أو حسابات سوابق مرتبطة بالبرنامج الاستعجالي  لتجنب تكرار نفس السيناريو، وتفادي خلق جيل جديد من الفساد داخل المنظومة،بعد أن وصلت خلاصات تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وقضاة المجلس الأعلى للحسايات بخصوص فضائح تبديد ملايير البرنامج لمرحلة حاسمة

وحسب ذات المصادر فإن طبيعة الأسماء التي ستحظى بتزكية بنموسى ستشكل محددا لمسار تنزيل المشاريع التي رصدت لها الدولة اعتمادات مالية  كبيرة في ضل الثغرات الكبيرة التي تعتري الحكامة داخل القطاع، والتي فرضت على المجلس الأعلى للحسابات إحداث غرفة خاصة بالتعليم .

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى