هذه حقيقة بقاء الوزير "امزازي" على رأس التعليم في حكومة "اخنوش" |
تربية وتعليم

هذه حقيقة بقاء الوزير “امزازي” على رأس التعليم في حكومة “اخنوش”

كشفت مصادر متطابقة أن سعيد امزازي،  وزير التربية الوطنية يسابق الزمن من أجل تقديم نفسه ك “كفاءة” نادرة، “لا غنى للحكومة المقبلة عنها”.

امزازي يعتمد في ذلك  على حملة دعائية انطلقت بشكل متزامن عبر عدد من المنابر الصحفية،  اعتمادا على علاقات مستشار امزازي الذي يدبر حملة تواصلية انطلاقا من فندق ومطعم “لافولوك” بالهرهورة .

وقالت ذات المصادر ان امزازي، و معه حزب الحركة الشعيبة يراهنون على بقاء خيط مع الحكومة، حتى و لو تم ذلك عن طريق صباغة امزازي بلون حزبي اخر،  أو بقائه دون انتماء، في تكرار لسيناريو الوزير الراحل محمد الوفا، و هو أمر استبعدته عدد من المصادر بالنظر للحصيلة الكارثية التي راكمها امزازي بعد عودة الاكتظاظ الى 45  تلميذا في القسم، و فشله في تنزيل عدد من الإصلاحات، و التركة الثقيلة التي خلفها، والتي تفسر تصاعد حدة الاحتقان بالقطاع الى مستويات قياسية وفق ما نبه اليه تقرير والي بنك  المغرب.

وأوردت المصادر ذاتها أن الدعاية التي يقوم بها مستشار الوزير الذي تدخل في اكثر من مناسبة لانقاذه من عدد من الفضائح، والملفات،  أبرزها فضيحة مستشاره الاتحادي الذي تورط في السمسرة في المناصب  و الترقيات.

هذه الدعاية بقيت مجرد ضجيج يحاول الركوب على فقاعة ان الوزير امزازي يحظى بدعم من “جهات عليا” في ضل التكتم الذي يطبع  مشاورات توزيع الحقائب الحكومية بين التحالف الثلاثي بعد أن  وجد حزب الحركة الشعبية نفسه محشورا في المعارضة.

وأضافت ذات المصادر ان الوزير امزازي ومنسق حملته الدعائية يعلمون أن رئيس الحكومة  متشبث بالقطاعات الاجتماعية اعتمادا على برنامجه الانتخابي، و أن تزكيته لامزازي سيورطه في خطأ فادح، و سيجعله  منذ اليوم الاول في مواجهة مباشرة مع شغيلة التعليم، وأساسا المتعاقدين الذين يراهنون على رحيل امزازي، موازاة مع معركتهم المتواصلة لإسقاط التعاقد.

هذا في الوقت الذي يراهن فيه اخنوش على إحداث قطيعة مع الأسلوب الذي اعتمده حزب العدالة والتنمية في الحكومة الأولى والثانية، ما يعني ان بقاء امزازي في الحكومة  سيجعل اخنوش في مواجهة مباشرة وساخنة مع  شريحة واسعة من شغيلة التعليم.

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى