جمهور سلا مع موعد "تاريخي" لتحقيق شعار "ارحل" و الجريري رئيسا للجمعية السلاوية |
رياضة

جمهور سلا مع موعد “تاريخي” لتحقيق شعار “ارحل” و الجريري رئيسا للجمعية السلاوية

 

ستكون جماهير الجمعية السلاوية لكرة القدم، على موعد مع التغيير الكبير الذي طال انتظاره بعد أن  أصبح  محمد جريري الرئيس المقبل للجمعية السلاوية في انتظار انعقاد الجمع العام.

تغيير سينهي حقبة  سيطرة “آل شكري” وسيتيح للجريري الذي يحظى بدعم من جميع فعاليات المدينة  بالنظر للخدمات الكبيرة التي قدمها للفريق، بأن يتولى مهمة انقاذ،  ورد الاعتبار للجمعية السلاوية.

و وفق مصادر “المغربي.نت” فان جميع التدابير اتخذت، بعد ان انتقلت الحركة التصحيحية للسرعة القصوى من اجل  تحرير الفريق، وذلك تجاوبا مع نضال الجمهور  الذي استمر لسنوات سواء عبر الوقفات الاحتجاجية أو المقاطعة أو شعارات “ارحل” التي غزت المدينة، والتي دعت لتخليص الفريق  من “آل شكري”

وحسب ذات المصادر فان اللائحة التي سيترأسها جريري تضم نخبة من الأسماء التي ستشكل فريق إنقاذ، وفق برنامج طموح، و واقعي،  يراهن على إعادة الجمعية السلاوية الى مكانها الطبيعي  ضمن فرق الصفوة،  بعد أن صارت كل الترتيبات جاهزة لطي صفحة التسيير العشوائي، والانفرادي، الذي حكم على الفريق بمغادرة القسم الأول والاقتراب في أكثر من مرة من قسم الهواة.

ورغم المناورات التي يقوم بها من يسعون لإبقاء سيطرتهم على الفريق، واحتمال لجوئهم للبلطجة لنسف الجمع العام بعد أن صارت جميع أوراقهم محروقة، أوردت مصادر الموقع أن التغيير صار محسوما، و أكدت أن فرحة لجمهور ستكون وشيكة بل مسالة أيام فقط.

يذكر ان فصيل “الترا بيرات 2007” المساند  للجمعية الرياضية السلاوية كان قد أعلن عقب الرتبة المخجلة التي احتلها الفريق والتي كادت تهوي به لقسم الهواة  أن “طرق أبواب النضال التقليدية أصبح غير كافية من أجل إسقاط عصابة الفساد و المفسدين و الداعمين لهم، مما سيفرض عليه إضافة طرق جديدة  كيفما كانت عواقبها”.”

وسبق للحركة التصحيحية لإنقاذ الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم، ان أصدرت  بدورها أكدت فيه أن الوقت المحاسبة قد حان “وما عاد هناك مجال للسكوت عن هذه الجرائم الرياضية التي ترتكب في حق الفريق”.

وطالبت  الحركة التصحيحية “الجميع إلى تحمل المسؤولية في تغيير هذا المنكر الرياضي وتخليص الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم من سجن الرداءة والإسفاف الذي أدخلت إليه، ومن الهدر البشع للطاقات، ومن الهدم الصريح لحاضر ومستقبل الفريق”.”

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى