وزير الداخلية ...الدراسة حول جدوى تقنين الكيف ليست "سرية " |
سياسة

وزير الداخلية …الدراسة حول جدوى تقنين الكيف ليست “سرية “

 انتقد  عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية البرلماني الحديث عن كون الدراسة المرابطة بتقنين القنب الهندي سرية

وقال لفتيت خلال تعقيبه على مداخلات البرلمانين، في جلسة مناقشة مشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، اليوم الأربعاء، بمجلس النواب  أن الطريقة التي تحدث بها الإدريسي خلال مناقشة المشروع غير مقبولة، وأن يتحدث أن هناك ضيعات تنهب الماء من السدود وهناك تسيب والدولة لا تتحرك، هذا غير مقبول.

 

وأضاف ” لكن مع الأسف البعض يطلق الكلام ويهرب، علما أنه كان يجب أن يبقى ليسمع الرد، وعنما يقول شيئا يتحمل مسؤوليته وينتظر حتى يستمع الجواب”.

وفيما يتعلق بدراسات تقنين الكيف، أكد لفتيت أن مشروع القانون لم يسقط من السماء، فمنذ ثلاث سنوات يتم الاشتغال عليه لوحده، وأجريت مشاورات في جميع الاتجاهات.

وأشار أنه ليس هناك أي حزب لم يتوصل بهذه الدراسات، مؤكدا أن الوزارة مستعدة من الغد لتخصيص يوم كامل لتقديم هذه الدراسات كاملة أمام البرلمان، نافيا أن تكون هذه الدراسات سرية كما روج المقرئ الإدريسي.

وتابع ” الدراسات التي أجريت كانت على حقها وطريقها وكانت هناك مشاورات مع جميع الأطراف ولا نخفي أي شيء لأنه في الأصل ليس هناك ما يمكن إخفاؤه”.

وأكد أن الهدف اليوم هو السير بسرعة في التقنين لأن المغرب تأخر فيه وهذا هو المبرر الوحيد، نافيا أن تكون هناك أي علاقة بين المشروع والانتخابات.

وزاد ” منطقة الشمال في الأصل فيها 400 ألف صوت وأقول وأكرر ليست هناك أي علاقة مباشرة بين أو غير مباشرة بين الانتخابات وهذا القانون”.

وتابع لفتيت “كل ما في الأمر أن هذا القانون تأخر وهذا ما يفسر السرعة في تقديمه”، واضاف عندما قدم المشروع في مجلس الحكومة تدخل أحد الوزراء في الحكومات السابقة، وقال إن هذا الموضوع تم التفكير فيه مسبقا، وأجبته  “ياريت لو قدمتموه في تلك الفترة حتى نربح خمس سنوات”.

وقال وزير الداخلية ” كل عام كنخسروه كنخلصوه وقدمناه في عام الجائحة لأن بلادنا محتاجة لأي طريقة للتنمية كيف ما كانت، وأخطر شيء هو ما نديرو تا حاجة”.

وأكد أن هذا القانون جاء لأمر واحد وأساسي، هو فتح المجال للتعامل بطريقة جديدة مع المزارعين ومع هذه المناطق، وتعاطي المخدرات كان وسيبقى ممنوع وهذا المشروع لا يحلله، بل أتى لحل المعضلات الكبيرة المطروحة اليوم.

وشدد على أن المشروع سيفتح مجموعة من الأبواب وآفاق جديدة لمجموعة من الناس في تلك المناطق، وأن الهدف المنشود منه هو تنمية منطقة الشمال.

وخاطب البرلمانين بالقول ” هل تريدون أن نطبق المقاربة الأمنية ونعتقل مزارعي الكيف كاملين”، مضيفا ” هذا ليس هو الهدف ونحن بحاجة لبعضنا البعض وبحاجة للتنمية في كل مناطق بلدنا، واستغلال أي فرصة كيف ما كان نوعها”.

وأكمل بالقول ” لايمكن أن نقوم بالمعارضة من أجل المعارضة وقولوا لنا ماهي نواقص القانون حتى نغنيه، والدول التي لا تنتج المخدرات هي التي تستهلكه بكثرة والنموذج هو فرنسا وإسبانيا”

تابعونا على فــيــســبــوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى